BAC Students افتح في التطبيق
Alaa
Alaa
11 جانفي 2026

السلام عليكم جميعا🩷 جيت نحكي في موضوع مهم لي بزااف يتغافلو عليه،وخاصة درك مع التقدم في الدروس ومع ضيق الوقت يبداو يديرو في الحجج لرواحهم ومبعد في الاخر هوما المتضرر والخاسر الوحيد: النسيان حاجة طبيعية، وماكانش إنسان ما ينساش. ومع الدراسة، الضغط، وتراكم الدروس، النسيان يزيد يبان أكثر. بصح لازم نفهمو حاجة مهمّة: النسيان ماشي عدو، هو ظاهرة عادية، والعدو الحقيقي هو الإهمال. وسلاح هاذ الآفة واحد وما يتبدّلش: المراجعة والتذكير. ترجع للدرس ولو بنظرة خفيفة، بسويعة ولا حتى بنص سويعة، تلقى روحك فهمت أسرع وتذكّرت أكثر. المراجعة ما تزيدكش عبء، بالعكس تنقص عليك الضغط وتخلّيك متحكّم في مسارك. لي يراجع، ما يخافش من النسيان… لأنه داير حسابه. وحطوها مليح في بالكم جزاء واحد همّو غير التقدّم وإنهاء البرنامج برك هو التعب بلا نتيجة. يكمّل الدروس كامل، بصح يلقى روحو قدّام الامتحان فارغ، مشتّت، وما يعرفش منين يجاوب. يحسب باللي راهو رابح الوقت، وهو في الحقيقة راهو يأجّل الخسارة. التقدّم بلا تثبيت يخلّي المعرفة سطحية، سريعة الزوال، ومع أول ضغط ولا موضوع صعيب يطيح كلش. البرنامج يتكمّل، بصح الفهم ما يتكمّلش… وهنا تكون الكارثة. النجاح ماشي في عدد الدروس لي كملتهم، بل في وش ثبت في عقلك وقدّرت تستعمله. وعليه، لازم تخصّصو ولو يوم واحد ديرو فيه مراجعة خفيفة. إذا لقيت روحك نسيت، ماشي نهاية الكون، بصح الخطأ الكبير هو تقول: «نخليها للمرة الجاية نعاود». لا. ديرها في هذيك الدقيقة بالذات. ولو غير بمراجعة ملخّص، ولا حل تمرين من اليوتيوب، هذا وحدو كفيل ينعّش الذاكرة ويخلّيك تتفكّر. المراجعة ما تحتاجش كمال، تحتاج قرار. قرار إنك ما تخليش النسيان يتراكم، وما تأجّلش علاج بسيط حتى يولّي مرض. دقيقة مراجعة اليوم، خير من ساعات ندم غدوا.

علوم تجريبية
5 إعجاب · 0 تعليق
تم نسخ الرابط